مايزاكي يعتقد أن شارلي هيبدو مخطئة

مايزاكي يعتقد أن ماتقوم به صحيفة شارلي هيبدو من إساءة لمعتقدات الأخرين هو خطأ يجب أن تتوقف عنه الصحيفة.

يبدو أن مايزاكي يعتقد أن لايجب أن تستخدم رسوم الكاريكاتير للإساءة إلى أي ثقافة أو معتقد بل يجب أن تستخدم في أغراض أخرى.

http://kotaku.com/hayao-miyazaki-calls-charlie-hebdo-cartoons-a-mistake-1686242173

كيف تعلمت أن أقول “لا أعرف”

لا أعرف؟ جملة بسيطة تعني بكل بساطة أنك لاتعرف (فسر الماء بالماء).

في أيام رواج تيدوز كنت أحرص على أن أقوم بجمع أكبر قدر من المعلومات عن كل شيء، ويندوز، لينكس، ماك، هواتف ذكية، تطبيقات، برامج….والقائمة تطول. السبب هو أن الكثير من الناس كانت تنظر إلي وكأنني خبير في المجال التقني وكنت أعتبر عدم معرفتي بكل صغيرة وكبيرة في المجال التقني عيباً وعاراً وكان من الصعب علي أن أقول "لا أعرف".

في تلك الأيام كانت تصلني بعض الرسائل من أشخاص يحاولون حل مشكلة أو يستفسرون عن شيء معين مثل مشاكل في أنظمة التشغيل أو هواتفهم الذكية وحتى بعض الإستشارات البرمجية وبالطبع كنت سعيداً بالرد لأنني "أنا الخبير" (على غرار عادل إمام حين يقول أنا الزعيم).

بطبيعة الحال كانت تصلني بعض الأسئلة التي لا أعرف إجابة لها وهنا يبدأ الكبرياء الغبي بالتلاعب بي. كيف لا أعرف الإجابة؟ ماهذا العار؟ ثم أشمر عن ساعدي والتوجه إلى جوجل من أجل جمع أكبر قدر من المعلومات بكل همة ووضعها في إجابة (قد تكون قصيرة أحياناً) وأُرسالها عبر البريد الإلكتروني لذلك الشخص. كل ذلك لأن كبريائي الشخصي منعني من كتابة "لا أعرف"…وكأن الجهل بالشيء خطيئة تستحق العقاب.

حين كنت أتساءل عن سبب قيامي بهذا الشيء كنت أبرر تصرفي بأن هذه الأسئلة تزيد من ثراء معلوماتي وتجعلني "فُطحلاً" (أي جهبذ أو نابغة) في الكثير من الأمور ولكن ما اكتشفته لاحقاً هو أنني لا أتذكر الكثير من الأسئلة التي طرحت علي، وذلك بسبب أنها لاتقع في دائرة اهتماماتي الشخصية أو تخصصي العملي.

مع مرور الوقت بدأت في الملل من الإجابة على كل كبيرة وصغيرة، لأن أغلب الأسئلة التي توجه إلي كانت تتطلب بحثاً قليلاً في جوجل مع تتبع بعض الروابط هنا وهناك وإعادة صياغة جملة البحث أكثر من مرة من أجل الحصول على النتائج الصحيحة وأصبحت ميالاً للإعتقاد بأن أغلب الناس لاتريد البحث أو اتعاب نفسها قليلاً وتريد أسرع الطرق للوصول إلى المعلومة. مع ذلك استمريت في الرد على الأسئلة كي لا ابدو كشخص متكبر مما أدخلني في محاولة إرضاء أكبر قدر من الناس.

مساعدة الناس شيء جميل ولكن بعد القيام بالرد على الرسائل لعدة سنوات ومحاولة الإلمام بالكثير من الأمور التي لاتهمني فقد وجدت أن الكثير من وقتي يضيع دون فائدة شخصية…ربع ساعة هنا…نصف ساعة هناك…كتابة الرد مع التفاصيل الإضافية…كل ذلك من أجل إرضاء ذاتي والأخرين وكل هذا لأنني كنت أرفض أن أقول "لا أعرف".

اليوم أستطيع أن أقول أنني نضجت بعض الشيء وأصبحت لا أخجل من جملة "لا أعرف".

"لا أعرف" توقظ فيك التواضع لأنها إعتراف صريح بقصورك في الكثير من الأمور وهو أمر لاعيب فيه فأنت لست ملزماً بالإجابة عن كل شيء يُطرح عليك ولست بحاجة إلى جلد ذاتك لأنك لاتعرف…إنها ليست نهاية العالم.

"لا أعرف" تسمح لك بحفظ الوقت والتركيز على الأمور المهمة بالنسبة لك ولعل أفضل شيء تقوم به في حالة عدم معرفتك هي أن تدل السائل عمن يستطيع الإجابة عن سؤاله بشكل أفضل.

إذا كنت ستغفر لجوجل بكل خوارزمياته تقصيره وعدم كفاءته في الإجابة على الكثير من أسئلتك فلا مانع من أن تقول "لا أعرف"…فأنت لم تكذب ولم تتهرب لأنك بكل بساطة…لاتعرف.

https://thamood.me/p/125

بودكاست كلام: عبدالله حامد

هذا الأسبوع تحدثت مع عبدالله حامد عن مسيرته في عالم تطوير الألعاب، والتي كان فيها ناشطاً ومروجاً ومشجعاً لثقافة تطوير الالعاب، كما تحدثنا عن مشاريعه المستقبلية وعودته إلى عالم تطوير الالعاب بعد غياب طويل.

كتاب Zero to one

Zero to one لبيتر ثيل كان على قائمة الكتب التي اريد قراءتها على الكندل منذ مدة وبعد إنتهائي من قراءة كتابة Creativity Inc بدأت في البحث عن كتابي التالي.

لسبب لا أذكره وبينما كنت في مكتبة جرير سألت عن الكتاب والذي إتضح أنه موجود (وسعره أغلى بعض الشيء) وإنتهى بي الحال بشراء الكتاب بالإضافة إلى How google works و Capital in the Twenty-First Century ويبدو أن إحساس الورق بين أصابعك حين تقلب الصفحات له سحره بعكس شاشة الكندل البلاسيتيكة التي تحتاج إلى لمسها كل قليل.


بيتر ثيل هو أحد مؤسسي باي بال ومن كبار المستثمرين في العديد من شركات وادي السيكلون الشهيرة ولو سبق لك أن شاهدته أي من مقابلاته فستدرك مدى ذكاء هذا الرجل وخبرته في مجال ريادة الأعمال.

أسلوب الكتاب شبيه بشخصية بيتر ثيل فهو عملي أكثر منه تحفيزي ويتحدث عن العديد من الأمور التي يجب عليك التفكير بها إذا أردت خوض غمار عالم ريادة الأعمال او حتى بناء منتج جديد والكتاب مليء بالنصائح والأفكار الرائعة التي اعجبتني لدرجة أنني قطعت وعداً على نفسي بإعادة قراءة الكتاب مرة أخرى أو إعتباره مرجعاً من المراجع المهمة في ريادة الأعمال.

الكتب جميل لريادي الأعمال، ولكنه إضافة قيمة أيضاً لمن يريد فهم كيفية نجاح الشركات المختلفة، وعموماً فإن الكتاب لايقدم لك وصفة النجاح لكنه يعطيك بعض العناوين العريضة والصفات المشتركة بين أغلب الشركات الناجحة ويستخلص منها دروساً عملية.