نشرة النشرة 44: قليلولة الظهر، يوتيوب، والثراء الفاحش

أصبحت الاشتراكات سمة أغلب التطبيقات التي تصدر هذه الأيام. وكلها تبدو رائعة وتقدم مميزات جميلة “تظن أنك تحتاجها”.

أحد الطرق التي استخدمها في حالة أحسست أنني أريد الاشتراك في تطبيق معين، هو تأجيل الاشتراك يوماً أو يومين، وهي طريقة تنجح وتفشل أحيانا، لذلك توجد طريقة ثانية ألجأ لها لإسكات الصوت المزعج بداخلي، والذي يخبرني عن روعة التطبيق وكيف سيغير حياتي للأفضل. 

لو سمح لي التطبيق أن اشترك لمدة شهر فقط، فقد أقوم بالاشتراك، وبعدها أبدء في مراقبة استخدامي. لو ثبت بالأدلة القطعية، أنني استفدت من التطبيق وكنت استخدمه بشكل مستمر، فقد أمدد الاشتراك لمدة شهر آخر لمزيد من التأكد، قبل أن ألتزم لفترة طويلة. أما لو جاء وقت التجديد ولم أستخدم التطبيق فسأقوم بإلغاء الاشتراك.

اقرأ العدد 44 كاملاً من هنا // أو اشترك من هنا لتصلك على بريدك حين تصدر

نشرة النشرة #43: سماعات لاسلكية، رسائل قصيرة، وقليل من الزكام

عانيت خلال الأسبوعين الماضيين من نزلة برد شديدة، تسببت في تأخير النشرة. ولعل الفائدة الوحيدة لنزلة البرد هذه هو أنها سمحت لي بالاستماع لعدد كبير من البودكاستات، فحين تكون طريح الفراش ولا رغبة لك في مشاهدة أي شيء فإن البودكاست هو أفضل مرافق لهذه الحالة.

اقرأ بقية العدد

ماذا حدث للرسائل القصيرة؟

تحدثت في هذه المقالة عن التطورات التي حدثت في عالم الرسائل القصيرة التي لم تنجح في مواكبة السوق، وتركت المجال لبرامج التراسل مثل واتساب، وهذا تسببب بنقل جزء كبير من تواصلنا ووضعه بيد شركات معدودة.

يجب على شركات الاتصالات إعادة النظر في هذا الشيء، ويجب عليهم تحديث البنية التحيتية ومواكبة معايير الرسائل الحديثة، فهي تسمح لهم بتقديم مميزات مثل واتساب عبر الرسائل القصيرة.

نشرة النشرة #42: المتعة الأخلاقية، المصنع الأميركي، والخوارزميات التي تحكمنا

حين هممت بكتابة هذا العدد قرر جهازي أن ينهار. وأكتب لكم هذه الأسطر على أيبادي، مستخدماً لوحة مفاتيح أبل اللاسلكية، بينما أنتظر أن ينتهي برنامج فحص القرص الصلب من عمله.

تجربة الكتابة على لوحة مفاتيح أبل الصغيرة ليست مريحة. فأماكن الأحرف مختلف عن لوحة المفاتيح العادية، وحجم لوحة مفاتيح أبل يقترب من نصف حجم العادية، لذلك أشعر وكأنني أكتب على لوحة مفاتيح أطفال، كما أنني أحتاج أن أبقي أصابعي ملتصقة ببعضها أثناء الكتابة.

أكمل قراءة النشرة هنا أو اشترك من هنا

هل تبرمجنا الخوارزميات؟

بدأت الشركات التقنية برمجة حياتنا عبر خوارزمياتها البسيطة، فبعض الخوارزميات تقترح لك أموراً تشاهدها، وأخرى تطلب منك الحركة أو التوقف عن الأكل.

كتبت مقالة على عالم التقنية تحدثت فيها عن تأثير الخوارزميات على العديد من نواحي الحياة، سواءً من ناحية الفكر والتعليم وحتى في تسيير بقية الأمور.

النشرة التقنية #8

العدد الثامن من النشرة التقنية الأسبوعية، أخبار عن نية ماستر كارد دعم البتكوين (أو أنها مازالت تفكر في الموضوع)، دماغك قد يستبدل كلمات السر، وأخبار اخرى.

يمكنك الاشتراك في النشرة لتصلك مباشرة على بريد كل يوم أحد.