قضيت الفترة الماضية في لعب سلسلة جود أوف وار على البلاي ستيشن ٢ وللحق استمتعت بها أكثر من العديد من الألعاب الصادرة حديثًا. لعل ما يميز الألعاب القديمة هو أن التركيز كان على فكرة “اللعب” أكثر من القصة ومحاولة فهم تعقيدات الشخصيات والذي صار جزءًا من الكثير من الألعاب القصصية والتي تحاول أن تحمل اللعبة مالا تحتمل وتعتقد أن عمق القصة والشخصية من مسببات النجاح متناسيين وجود نينتندو والعابها التي تميل بقوة باتجاه المتعة، حتى زيلدا التي تعتبر من أمهات الألعاب وكل جزء يقارع السابق لا يحتاج لموسوعة من أجل فهم دوافع لينك، البطلة والمملكة في خطر، أنقذهم، إنتهى.

لا أدري إذا كان كلامي محفز بالنوستالجيا، لكنني بدأت قريبًا بلعب Darksiders وهي سلسلة صدرت على أيام البلاي ستيشن ٣ ثم أعيد أصدارها مرات عديدة على جميع المنصات، والشاهد في القول هو أن اللعبة على بساطة قصتها ممتعة (حتى الآن) وهو دليل أو مبرر يكفيني لأستبعد فكرة النوستالجيا، والتركيز على الزهق الناتج عن كثرة الالعاب التي تغرقك في القصص ومحاولة خلق علاقة أعمق مع اللاعب أو دفعه لاكتشاف ذاتي مدفوع بقصة اللعبة، وهي أمانٍ جميلة.