عاش أي-ماكي القديم (موديل ٢٠١٣) في مخزني سنتين قبل أن أقرر نقله إلى بيت الأهل كوني قد أحتاج إلى «كمبيوتر زي الناس» لو احتجت لإكمال بعض الأعمال أثناء زياراتي العائلية، أو قررت هواجيس الكتابة أن تزورني، وغيرها من المهام التي تتطلب «كمبيوتر زي الناس».

بعد أن نقلته وقمت بالفرمتة لم أستطع تصفح الإنترنت، فنسخة سفاري التي على الجهاز عمرها أكثر من ٧ سنوات، وحتى المتصفحات الأخرى توقفت عن دعم نسخة كاتالينا من MacOS!

مواصفات الجهاز ممتازة وحرامٌ عليَّ أن أرميه لأن أبل أوقفت التحديثات لأسباب فنية ورأسمالية.

توجد بعض الحلول التي تمكنك من الإلتفاف على هذه المشكلة، وكلها تتطلب وقتًا وجهدًا وتجارب قد تنتهي بالفشل وقلبي صار لا يحتمل المغامرات التي تسرق وقتك، لذا قررت وبعد أكثر من ١٢ سنة أو أكثر أن أعود إلى لينكس وأن أركب عليه توزيعة أوبنتو «Ubuntu» وهي جلسة لم تستغرق أكثر من ٤٠ دقيقة.

لينكس هو نظام مجاني إبن حلال ربطه بعض متعصبي ويندوز بالشيوعية نظرًا لقيامه على جهود جماعية وتوفره للجميع، ولم أخوض في معتقدات الناس فلا طاقة لي ولينم كلٌ على الجنب الي يريحه، مع أن لي صديقًا لينكسيًا يرى أن استخدام ويندوز يقلل من مستوى الذكاء، وأما أصحاب الماك فهم البرجوازيون.

ميزة لينكس الأساسية هي متطالباته القليلة، فهو يعمل على أقدم الأجهزة وأضعفها، وهذا يفتح الباب أمامك للإستفادة من الأجهزة القديمة – التي دفعت فيها دم قلبك – في أمور عدة، وأبسط مثال هو قدرتك على تحويل أي جهاز إلى سيرفر محلي يحجب كل الإعلانات عن أجهزة المنزل وابحث عن «Pi Hole» وحللوا فلوسكم قدر المستطاع.