Mythos:كتاب صوتي أنصح به

لا أدري أين بدأ حبي بالأساطير الاغريقية؟ لكنها أحد الأمور التي أحب القراءة عنها والاستشهاد بها في بعض كتاباتي. لذلك حين أشار علي صديقي كيالي بالاستماع إلى كتاب Mythos لستيفن فراي قمت بإضافته للفور إلى قائمة كتبي على Audible.

أشهد أن ستيفن فراي قام بعمل رائع في تقديم الأساطير الاغريقية بطريقة جميلة، سهلة، ومرتبة تبدأ بخلق الكون (حسب الأساطير) وصولاً إلى أول آلهة وما تليها من قصص الانقلابات، والخيانات، والعشق والغضب، مع بعض الفكاهة اللطيفة من فراي الذي يقرأ الكتاب بنفسه. ولو كنت مهتماً بالأساطير الاغريقية فأنا أنصح بهذا الكتاب وبشدة.

لا أخفيكم أني قمت أيضاً بشراء النسخة الورقية من Mythos والكتاب الذي بعده بعنوان Heroes الذي يعتبر الجزء الثاني من سلسلة فراي لسرد الأساطير الاغريقية بأسلوبه الجميل، كما أنك تستطيع أن تعتبرها مرجعاً لهذه الأمور. ويوجد كتاب ثالث باسم Troy يحكي حرب طروادة التي كان للآلهة اليونيانية دور فيها.

هل هل هناك أساطير

*الصورة من فليكر

الجينات ليست كل شيء

في مقالة بعنوان “It’s the End of the Gene As We Know It” يطرح الكاتب قضية علمية مثارة حالياً تنفي فكرة أن الجينات هي المتحكمة في مصيرنا، وأن أموراً مثل النجاح والذكاء وغيرها من الأمور ليست محددة مسبقاً بسبب جيناتك.

المقالة ليست سهلة القراءة وتحتاج إلى تمعن، فقد قرأتها مرتين حتى الآن وأظن أنني سأقرأها مرة ثالثة، لكن مما فهمت فإن الجينات والـ DNA ماهي إلا قوالب للبناء وهي ليست الأساس الذي يحدد مصيرك، بل يبدو أن هناك الكثير من المتغيرات الأخرى التي تؤثر في صحتك البدنية والعقلية، ففي بعض الأحيان يبدو أن الجسم قد يعيد برمجة DNA لأسباب معينة عصية على فهمي المحدود في هذه الأمور.

بودي أن أكثر في الحديث لكني أخاف أن أذكر معلومة، أو أن أفسر الأمور بشكل خاطئ ووقتها ضَرري سيكون أكبر من نَفعي.

استبدال الإدمان بالإدمان

ضمن محاولاتي المستمرة لتحسين الإنتاجية قمت للمرة العشرين بعد المليون بحذف تويتر من جوالي وبعد مرور الثلاثة أسابيع أستطيع أن أقول أنني لا أفتقده كثيراً لكن هوسي انتقل بشكل جزئي إلى البريد الإلكتروني الذي أصبحت أتفقده بشكل مستمر لإشباع رغبة “التشتت” التي ربيتها طوال السنين الماضية.

هناك فيديو جميل من إنتاج فوكس يعطي بعض النصائح للتقليل من ادمان الهاتف الذكي ولعل أغربها كانت تحويل شاشة هاتفك إلى اللون الرمادي بشكل كامل، والسبب في ذلك يعود إلى أن الدماغ يتفاعل مع الألوان – خصوصاً الزاهية – بشكل أكبر وتحويل الشاشة إلى الرمادي يبعث في نفسك نوعاً من الملل الذي يدفعك إلى تقليل استخدام هاتفك.

* ظهر هذا الموضوع في عدد سابق من نشرة النشرة. اشترك الآن لتصلك الأعداد بانتظام.

زكربيرج لا يريدك أن تسافر

أثار مارك زكربيرج في مقابلته مع The Information فكرة أن الواقع الافتراضي والمعزز (الذي تستثمر فيه فيسبوك بشكل كبير) سيساعد الناس على السفر إلى أماكن حلموا بزيارتها دون الحاجة إلى مغادرة منزلهم، مضيفًا أن هذه التقنية سيكون لها الأثره الإيجابي على البيئة.

أعجبني رد درو كوسلتي من مجلة One Zero حين أوضح أن انبعاثات الغازات الدفينة (المسبب للاحتباس الحراري) قلت في 2020 بنسبة 10٪ فقط! أي توقف الطيران والسيارات رغم أثره الإيجابي على البيئة إلا أنه لا يظل ملموسًا وحرى بالدول التركيز على تقنين الانبعاثات من المصانع التي تعتبر المسبب الأول للتلوث.

يضيف كوستلي في رده أن الكثير من الفوائد التي تحدث عنها زكربيرج مثل العيش في أي مكان، والعمل من أي مكان، هي مزايا سيحظى بها أصحاب المال والعلاقات. أما الطبقات المهمشة، والأقليات فسوف تعاني، ومع مرور الوقت تصبح التقنية التي تسهل الحياة متاحة للأشخاص “الي حياتهم سهلة أصلًا”.

لم أتمنى عودة الأيبود كلاسيك؟

وقعت عيني اليوم على تغريدة لشخص يتمنى أن تقوم أبل بإعادة إصدار الأيبود كلاسيك، وهو الجهاز الذي غير عالم الموسيقى حين ظهر في أكتوبر 2001، وكانت جهازًا مبهرًا لكل من شاهده وجربه.

قمت مباشرة بإعادة نشر التغريدةـ متمنيًا تحقق هذه الأمنية من كل قلبي (مع خوف جيبي من أسعار أبل).

رغبتي في عودة الأيبود كلاسيك تعود لأنه جهاز يمثل الشكل الجميل للتقنية. فهو جهاز صمم لغرض واحد فقط، وهو الموسيقى والصوت. فهو لا يحتوي على أي متصفحات، أو برامج إضافية، فلا خوف من تتبع الشبكات الاجتماعية، أو جوجل وأمازون. الأيبود كلاسيك يمثل التقنية الخالية من “الأبواب الخلفية”.

تصوري لجهاز الأيبود كلاسيك “الجديد” (في حالة قررت أبل أنه تعيده) هو تقديم نفس التصميم القديم، فملمس العجلة والأزرار له وقع أجمل من زجاج شاشات اللمس.

من الافضل أيضًا أن تستخدم سواقة فلاش داخلية بدل الميكانيكية القديمة، مع إضافات قدرات الواي فاي والبلوتوث لتتمكن من نقل البيانات بدون أسلاك، مع دعم تطبيقات الموسيقى المختلفة والبودكاست والكتب الصوتية، والأفضل أن يزيلوا دعم الفيديو.

نحن محاطون بأجهزة “متعددة المهارات” تسرق الوقت وتشتت الانتباه، ووجود جهاز بمهمة واحد يجعل الحياة أبسط وأسهل.

* تنبهت بعد أن بدأت في كتابة هذه التدوينة أنني تحدثت عن نفس الموضوع قبل سنتين عن نفس الفكرة، لكنني قررت الاستمرار في النشر (مع أنني أجد التدوينة القديمة أفضل).

المؤامرة ومنفاخ الهواء

خلال الفترة الماضية عانيت من “تنسيم” أحد إطارات السيارة مرتين. وكلها كانت في وقت خروجي من الدوام. وبالطبع تخيلت أن هناك مؤامرة تُحاك ضدي، لسبب أجهله، وسأكتشف مع الأيام أن وجودي مهم لاستمرار الحياة على الكوكب، مثل المشجعة في مسلسل الخيال العلمي Heroes (الذي كان رائعاً ثم انحدر بسرعة).

اتضح أن المشكلة الأولى كان سببها مسماراً، والثانية  كانت مشكلة في فتحة تعبئة الهواء.

في الماضي حين كنت أواجه مشاكل في الإطارات كان علي التشمير عن ساعديّ وتغيير الإطار بنفسي. لكن بفضل منفاخ الهواء المتنقل الذي يوصّل بفتحة الولاعة، تستطيع أن تقوم بتعبئة الإطار بسرعة ومن ثم قيادة السيارة إلى الميكانيكي ليقوم بإصلاح الإطار. بدل أن تكتشف أن لياقتك البدنية سيئة، وأن تغيير الإطار سيأخذ منك نصف ساعة على الأقل (والأسوء من ذلك أن تقوم بلف المسمار في الاتجاه الخاطئ).

نصيحة: اشتر منفاخ متنقل لإطارات سيارتك، فقيمته لا تتجاوز 150 ريال (25$ دولار)، وسيساعدك في الأوقات الحرجة.


* ظهر هذا الموضوع في عدد سابق من نشرة النشرة. اشترك الآن لتصلك الأعداد بانتظام.

الأيادي المنزلقة : لعنة الجيل الجديد

كنت أظن أن مشكلة الانزلاق (drifting) تصيب أيدي السويتش فقط، وهي مشكلة تجعل الشخصيات تتحرك في اتجاهات مختلفة حتى لو لم تحرك عصا التحكم. تظهر التقارير الجديدة أن يد البلاي ستيشن 5 تعاني من نفس المشكلة، والسبب أن هذه الأجهزة تستخدم نفس المكونات الداخلية.

إنها مسألة وقت قبل أن تبدأ أيدي التحكم في تحريك الشخصيات بشكل لا إرادي وقد قام موقع iFixit بوضوع فيديو يشرح هذه المشكلة، وللأسف فإن الحلول تتراوح بين استبدال ايد إذا كانت على الضمان أو فك اللحام في أسوء الأحوال (على افتراض أنك تمتلك المهارات اللازمة).

رحلة البحث عن موسيقى

في الكثير من الأحيان أحاول العثور على موسيقى هادئة تُسليني أثناء العمل. وأذكر أنني حاولت البحث في العديد من الخدمات الموسيقية على قوائم موسيقية جاهزة، لكن أغلبها كان مجرد تجميع للمقطوعات الكلاسيكية، التي لم تناسبني.

لكني عثرتُ على ضالتي في يوتيوب.

لا أدري كيف وصلتُ إلى اكتشافي هذا، ولكنني اكتشفت قنوات تبث الموسيقى فقط على يوتيوب، ومن ملاحظتي وجدت أن الكثير من هذه القنوات تُبثْ من كوريا الجنوبية (لأن الشمالية لا يوجد فيها انترنت).

أجمل مافي هذه القنوات هو أن نوعية الموسيقى التي تبثها هي lo-fi التي تكون ذات أصوات أخف من المعتاد، وتصلح للاستماع في الخلفية، دون أن تشتت انتباهك او تتعب أذنك.

يمكنك العثور على القنوات عبر ادخال جملة “lofi live” في يوتيوب لتحصل على الكثير من النتائج وستلاحظ وجود كلمة “live” باللون الأحمر بجانب كل مقطع وحين تدخل للفيديو ستلاحظ وجود قناة محادثة ولكنك لست مضطراً للمشاركة، فقط استمتع بالموسيقى.

هذا رابط القناة التي تحتوي على أكثر من بث، ولكن يوجد الكثير غيرها.


* ظهر هذا الموضوع في عدد سابق من نشرة النشرة. اشترك الآن لتصلك الأعداد بانتظام.

معدات اختراق تباع للمدارس

بدأت بعض المدارس الأميركية بشراء معدات مخصصة لاختراق الهواتف تباع في الأصل للجهات الأمنية. ما يثير القلق هو قدرة هذه البرامج على استخراج جميع البيانات من الهواتف، حتى المحذوفة!

لا يوجد مايمنع استخدام المدارس لهذه الأدوات “قانونيًا”. ولو شكت المدرسة بأحد الطلبة تستطيع مصادرة هاتفه واختراقه، شاء أم أبى. ولك أن تتخيل نوع المحتوى الذي سيتواجد في هواتف المراهقين، والذي قد يظهر “بقدرة قادر” على الانترنت بعد سنوات، فلا أظن أن جميع العاملين في المدارس سيحرصون على حذف البيانات، والشيطان شاطر.

إصلاح مشكلة الجوي-كون (Joycon)

منذ أن أصيبت الذراع اليسرى بمشكلة التعليق الشهيرة (Drifting) فإن لعبي لجهاز السويتش قل بشكل كبير. فلم أعد قادرًا على أخذ الجهاز إلى غرفة النوم أو لعبه أثناء مشاهدة زوجتي للحلقة 3,854 من أحد المسلسات الخليجية.

كنت أفكر في شراء يد تحكم من نوع هوري (Hori) لكنها تفتقد العديد من المميزات التي توفرها يد نينتندو الأصلية، وأهمها مستشعر الحركة، وهذا سيؤثر على لعبي للعبة سبلاتون ودقة التصويب.

سبق لي أن اشتريت قطع غيار لأذرع التحكم ولكن هي الأخرى عانت من مشاكل وتناسيت الفكرة لأشهر. ثم قررت قبل أسابيع أن أعيد التجربة وبحثت عن قطع غيار لأذرع التحكم وعثرت على هذه القطع والتي كانت أغلى من التي اشتريتها سابقًا.

حين شاهدت أن هذه القطع أغلى من التي اشتريتها في السابق أقنعت نفسي أنها “أحسن”، وكنت أمتلك رصيدًا سابقًا في أمازون مما قلل قيمة الشراء، أما عن الشحن بفضل اشتراكي في أمازون برايم فقد دفعت حوالي 21 ريالًا فقط.

وصلت القطع بعد يومين من الشراء، وهي تأتي مع المفكات والقطع اللازمة لفتح الجوي-كون. قمت باتباع الخطوات المذكورة في هذا الفيديو. وبعد التركيب وشد البراغي قمت بإعادة معاير يد التحكم (Calibration) وعادت اليد وكأنها جديدة، وأصبحت قادرًا على الاستمتاع بلعب السويتش أثناء الاستماع لمصيبة جاسم الذي دمر شركة أبوه.