التصنيفات
تقنية

من يتذكر الشبكة الاجتماعية التي أطلقتها أبل؟

قد ينسى (أو لا يتذكر) الكثير من الناس، أن أبل حاولت دخول مجال الشبكات الاجتماعية قبل عشر سنوات عبر خدمة پينج (Ping). لعلي كتبت عنها قبل سنوات حين كنت أغطي الأخبار التقنية على مدونة تيدوز.

كانت الشبكات الاجتماعية الشهيرة في تلك الفترة تتسم بالجمال والبراءة، التي تتميز بها أي مواقع جديدة. وكان فيسبوك مكاناً جميلاً لتبادل التحديثات، ودعوة الأصدقاء للمشاركة في حروب العصابات، وحرث المزارع، ولم نكن نغرق في الإشاعات والتجارب الاجتماعية التي تقوم بها الحكومات (كانت الدنيا بخير).

لذلك وفي العام 2010 – وبالتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق أيتونز – أعلنت أبل عن شبكتها التي كانت تتيح للمستخدمين مشاركة الأغاني التي يستمعون لها، ويحبونها مع أصدقائهم. كما سمحت الخدمة للمغنيين والفنانيين بمشاركة التحديثات والصور مع متابعيهم على الخدمة، وهو شبيه بما يقومون به الآن عبر تويتر، وانستاچرام.

كان من المفترض أن تنجح الخدمة (من الناحية النظرية على الأقل)، فهي كانت تستند على قاعدة مستخدمي أيتونز التي كانت تلبغ في ذلك الوقت أكثر من 100 مليون مستخدم. لكن لسبب ما لم يقبل المستخدمون عليها، ولعل محدودية الشبكة التي كانت تتمحور حول الموسيقى فقط، جعل الناس تفضل الخدمات التي تعطيهم قدراً أكبر من الحرية في التعبير عن الذات، وهذا أدى إلى اغلاق الخدمة في 2012 ، أي بعد إطلاقها بسنتين.

Ping !


*ظهرت هذه التدوينة في العدد 56 من نشرة النشرة. تستطيع أن تتعرف على تفاصيل النشرة والاشتراك بها عبر هذا الرابط.

التصنيفات
تقنية

من كتب ويكيبيديا الاسكتلندي؟

نشرت مقالة على أحد المواقع قبل عدة سنوات، وقبيل النشر طلب مني محرر الموقع أن لا أستشهد بروابط من ويكيبيديا ! استغربت وقتها من هذا الطلب، ولكن مع مرور الوقت اكتشفت أن محرر الموقع كان لديه بعد نظر.

بما أن الشيء بالشيء يذكر، فقد كتبت مقالة على عالم التقنية، تحدثت فيها مشكلة ويكيبيديا الاسكتلندية، وكيف أصبحنا في عصر قد تتبدل فيه الحقيقة بين ليلة وضحاها خصوصًا.

التصنيفات
تقنية

كيف خدع الطلاب الذكاء الاصطناعي

لجأت بعض مدارس الولايات المتحدة إلى استخدام “الذكاء الاصطناعي” لتسريع عمليات تصحيح واجبات وأبحاث الطلبة. لكن الطلاب اكتشفوا عبر التجربة والمصادفة، بأن هذا “الذكاء” ليس ذكياً بالشكل الذي تصوروه.

بعد عدة تجارب اكتشف بعض الطلبة أن نظام Edgenuity المستخدم من قبل العديد من المدارس لا يقوم بتصحيح الواجبات بناءًا على تحليل منطقي، بل يكتفي بالبحث عن كلمات معينة يفترض أن تكون متواجدة في البحث المقدم، وبناءًا على هذا التكرار يقوم النظام بتعيين الدرجة.

بعد هذا الاكتشاف الرائع لجأ الكثير من الطلبة إلى التلاعب بالنظام عبر اضافة “سلطة من الكلمات” في منتصف البحث المقدم، ويدعي الطلبة أن هذه الطريقة ناجحة بنسبة 9 من 10، ومع أن المدرسين قادرون على مراجعة الأجوبة وتغيير الدرجة التي عينها النظام إلا أن فرص حدوث هذا الشيء نادرة.

في كل مرة نظن فيها أننا تمكنا من تطويع التقنية لتدير حياتنا، نجد أن المراهقين قادرون على التلاعب بالتقنية لنكتشف أننا كنا نكذب الكذبة ونصدقها.

التصنيفات
تقنية

إنها رسالة، وليست محادثة

تدفعنا برامج المحادثة الفورية، مثل واتساب وغيرها، إلى القيام بمحاكاة الحوار الحقيقي بطريقة غريبة، وسخيفة. فقد أصبح الناس يكتبون وكأنك تقف أمامهم، وتجد المحادثة على غرار:

“السلام عليكم”…(ينتظر ردك)…“كيف حالك؟”…(ينتظر ردك)…“أحتاج منك مساعدة”…(ينتظر ردك)

هذا النوع من المحادثات يضيع الكثير من الوقت بين أخذ ورد. ومع أنني من متبعي هذا الأسلوب (أحياناً)، إلا أنني أحاول معالجته عبر إرسال رسائل كاملة قدر الإمكان.

أظن أن كلمة تراسل “فوري” هي من تسبب في هذه الأزمة، فهي تجعلنا نظن أن الطرف الآخر متوفر للرد طوال الوقت، وكأن حياته معلقة برسائلنا المهمة.

لكن ماذا لو كانت الرسالة مهمة فعلاً؟ يوجد خيار فوري ومباشر يسمى “الإتصال”.

في المرة القادمة قم بإرسال رسالة كاملة عبر برامج “المحادثة”، بدل محاولة فتح حوار كامل، هذا الشيء سيوفر على نفسك وعلى الطرف الآخر الكثير من الوقت.


كتبت هذه التدوينة أول مرة في العدد الثالث من نشرة النشرة وقمت بإعادة نشره وتعديله قليلاً.

التصنيفات
تقنية

البحث عن مشغل الفيديو الجميل

مضت أكثر من ست سنوات منذ تحولت إلى نظام ماك. وبالرغم من ذلك أحس “في بعض الأحيان” بالندم لتحولي، خصوصاً حين أفكر في تجربة لعبة، وأكتشف أنها تعمل على ويندوز فقط!

يتكرر سيناريو الألعاب بشكل مستمر، وهو مسبب للاحباط، فقبل عدة أيام قامت EA بإعادة إطلاق سلسلة Command & Conquer برسوم محدثة. وبمجرد “ماشميت خَبَر” توجهت إلى متجر ستيم لأجد أنها متوفرة لنظام ويندوز فقط!

*المراهق بداخلي كان يصرخ*

أدرك أن هناك حلولاً مثل Bootcamp لكني لا أريد أن أعيد تشغيل جهازي في كل مرة أريد أن ألعب.

ما علينا…

أحد الأعراض الجانبية التي لاحظتها مع استخدامي لنظام الماك، هو تغير ذائقتي البصرية قليلاً. وأهم هذه الأعراض هو أنني أحب أن تبدو كل البرامج وكأنها جزء من نظام التشغيل. وأقصد أن تكون لغتها البصرية سهلة، وبسيطة، ومندمجة بشكل سلس مع مميزات النظام، وهو أمر كنت لا ألقي له بالاً مع ويندوز.

تحول هذا التغيير إلى وسواس قهري. وصرت أشعر بالضيق، في كل مرة أشغل فيها برامج بتصاميم مكتظة أو مختلفة بشدة عن تصميم أبل. وكان مشغل VLC للفيديو أحد هذه البرامج.

لن أقلل من قوة وسمعة VLC فهو من أفضل البرامج في تشغيل الفيديو على أي نظام. لكن رغبتي في أن تحمل برامجي طابعاً واحداً جعلتي أبحث عن بديل له. لكنني لم أوفق في رحلات بحثي، ومرت الأيام، وتعايشت مع البرنامج.

ثم ذات يوم…

كنت أشاهد أحد المقاطع على VLC، ولاحظت مشاكل في الصوت، وتعليق مستمر لدرجة أنني كنت أغلق البرنامج بشكل مستمر. بعد أن استمرت هذه المعاناة لفترة، قررت أن أتوجه لجوجل وأعيد البحث عن برنامج مُصمَم لنظام ماك، لعلي أوفق هذه المرة.

لم تكن معاييري كثيرة، فقد كنت أبحث عن برنامج بواجهة جميلة، وقادر على تشغيل صيغ الفيديو الشهيرة دون مشاكل.

تنقل بحثي بين العديد من المواقع. فتارة تجدني على جوجل، ثم أذهب إلى Product Hunt ومنها إلى AlternativeTo. ولاحظت ظهور إسم برنامج غريب لم يسبق أن رأيته في رحلات بحثي السابقة.

بعد أن قرأت عن هذا البرنامج، ووجدت الناس تشير له بالبنان قررت أن أجربه. وبمجرد أن وصلت إلى صفحة الموقع الرئيسية أحسست ببعض الراحة، فقد كانت الواجهة مطابقة لواجهة QuickTime وتدعم تشغيل الكثير من صيغ الفيديو المختلفة.

سال لعابي، ولم أرغب في أن “أحسد نفسي”. فتجاربي السابقة كانت مخيبة للأمل، وكم من برنامج يسرد عشرات الميزات ويفخر بها، وحين تختبره تجد أنه مجرد كلام على ورق (أو على شاشات).

بعد القليل من التفكير والتأمل، حزمت أمري، قرأت الأدعية والأذكار، وتوكلت على الله، وضغطت على زر التنزيل. بدء العداد في سفاري يظهر الوقت المتبقي للاكتمال، وماهي إلا دقائق معدودة والملف موجود في مجلد التنزيلات.

*نَفَسٌ عميق*

قمت بفتح ملف DMG (وهو مرادف لملفات التنصيب على ويندوز) ونقلت البرنامج إلى مجلد Application (مجلد البرامج في ماك).

حان وقت الاختبار. وقمت بتشغيل الملف الذي كان يسبب لي المشاكل مع VLC…وياللسعادة. اشتغل الملف بشكل سليم، وكنت اتنقل بين الدقائق، والثواني، دون تعليق. كما أن شكل التطبيق كان مرضياً لي.

الساعة التي قضيتها في البحث كللت بالنجاح، ورجعت منتصراً سعيداً.

يومها أكملت مشاهدة الفيديو وأنا سعيد. وكم كنت أرغب في إخبار زوجتي بهذه القصة الرائعة، لكني أعرف مسبقاً أنها لن تهتم، فهي لاتفرق بين ملفات mp4 وملفات mkv.

أوه نسيت أن اخبركم أن اسم البرنامج هو IINA وأظن أنها تنطق أينَ…ولو كنت تبحث عن مشغل فيديو جميل يتماشى مع واجهة ماك ولغة تصميمه فأنا أنصحك بتجربته.