على سقف قصر أشينا

رفع جينشيرو سيفه قائلًا “بارزني…”

نبرة الازدراء واضحةٌ في صوته.

أشهرت سيفي، واتجهت نحوه بسرعة. قام بسحب قوسه من وراء ظهره، وأطلق سهمًا ناحيتي تمكنت من تفاديه.

استمريت في الجري ناحيته، وسرعان ما أشهر سيفه الكبير وهوى عليَّ بأقوى ماعنده.

رفعت سيفي في الوقت المناسب وأرتد سيفه. تراجع خطوةً إلى الخلف وضرب بسيفه مرة أخرى، وكنت لها بالمرصاد.

تلاقت سيوفنا أكثر من مرة. صوت الصليل يهز جنبات المكان مع كل ضربة. وشرار الحديد ينثر حرارة القتال على الأرض الخشبية.

إذا استمريت في صد هجماته، والضغط عليه فسيصاب بالتعب. وقد يرخي قبضته، وتكون فرصتي لنحره وانقاذ وريث العرش.

أستمر في ضربه والتدحرج يمنة ويسرة، تتلاقى السيوف، تبتل الأرض بالعرق والدم. لمن هذه الدماء؟ أرى قبضته وقد ارتخت. إنها فرصتي.

أثب إلى الأمام رافعًا سيفي وكلي إصرار. لكنه قرأ مخططي ويقفز إلى الخلف ويسحب قوسه، ويمطرني بسهامٍ تخترق جسمي، وتعلن مصرعي.

أسقط ببطئ. أسبح في دمائي. تغوص روحي، وأرى اللون ينسحب من المشهد أمامي. تسوَّد الدنيا ببطئ. خسرت معركتي.

لكنها ليست النهاية…سأعود…

تمر لحظات بسيطة

أسمع الأجراس. أفتح عيني مرة أخرى. أمسك غمد سيفي، وأقف على قدمي.

لقد عدت يا جنشيرو.

بواسطة ثمود بن محفوظ

كاتب، ناقد وبودكاستر في التقنية، الألعاب والمجتمع.

تعليق واحد

  1. اتابعك منذ وقت طويل وأقول ماشاءالله على جمال أبداعك بمدونتك او فى ثمانيه ، واعتقد انت بجده حسب معرفتي اذا انت بجده اسعد بتناول فنجان قهوة معاك اذا سمحت ظروفك ” وأحتمال كبير أهديك السيارة مازيراتي ” ……. أنا عبدالله الطياري شغوف بصناعة البودكاست ويقال الافلام كما حكوا لي والله العالم واتعاطي شيء من الصحافة الحادة الطرح والجرئية بالقول
    يسعدني ياصديقي تناول فنجان قهوة معاك

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *