الأسئلة السخيفة

في بعض الأحيان تكون الإجابات عن بعض الأسئلة السخيفة مجرد إضاعة للوقت. أفضل شيء تقوم به حين تسأل عن شيء تظنه “غبياً” أن تقول “لا أعرف”. لا تضيع وقتك، وتستهلك خلايا مخك، وطاقة جسمك في البحث عن إجابة لأمور لا تريد الإجابة عنها. (النصيحة لا تشمل الطلبة).

أدرك أن وسم سؤال ما بأنه “غبي” هو نسبي ويختلف حسب اهتمامات كل شخص. فألعاب الفيديو قد تبدو غبية للكثير من الناس ولكنها بالنسبة لي نوع من الفن.

**كانت هذه مقدمة العدد الثاني من نشرة النشرة. التي تستطيع الاشتراك فيها من هنا.

اطلاق نشرة النشرة

لعل من يتابعني عبر تويتر، ويسمعني على بودكاست هروب من الشبكة، لاحظ في الفترة الأخيرة اهتمامي بموضوع النشرات البريدية. والتي وقعت في غرامها مؤخراً، وبدأت في الاقتناع بأنها أفضل وسيلة لمشاركة المعلومة.

النشرة البريدية تعتبر – من وجهة نظري – الوسيلة الأفضل (حاليا) لمشاركة المعلومات وإيصال الفكرة “للجميع”. السبب هو أن الكل يعرف كيف يستخدم البريد الإلكتروني . النشرة البريدية لا تحتاج منك أن تبحث عن خلاصات RSS أو التسجيل في تطبيق إخباري. فكل ماعليك فعله هو فتح الرسالة وقراءتها مثل أي رسالة أخرى، وهو شيء تعودنا عليه منذ تعلمنا إستخدام الإنترنت، ولعله أول شيء قمنا به.

دعوني أعود إلى فكرة نشرتي الخاصة.

أولاً، سيكون اسمها هو “نشرة النشرة” ولو كنت تتساءل عن السبب فهو لأنني وجدته ظريفاََ، ولأنني كنت من محبي “برنامج البرنامج” لباسم يوسف، الذي كان يسليني دائماً في أوقات الغداء.

ثانياََ، ماهو نوع المحتوى الذي تحويه هذه النشرة؟ هممم الإجابة طويلة قليلاً (لكنها مسلية)

لاحظت أن استهلاكي الشخصي (وقد ينطبق على أغلبنا) للمحتوى بشكل أساسي ينحصر في خمسة أشياء هي (القراءة – الاستماع – اللعب – المشاهدة – الكتابة) لذلك قررت أن أقوم بتقسيم النشرة إلى خمسة أقسام مبنية على هذه الأفعال وهي (قرأت – سمعت – لعبت – شاهدت – كتبت). في كل قسم منها سأقوم بمشاركة بعض من الأمور التي شدت انتباهي أو أفكار وجدت أنها تستحق المشاركة.

سيركز المحتوى على قضايا العالم الرقمي مثل الحجب، والمحتوى أو مشاكل فيسبوك وجوجل الأخلاقية والمثيرة للجدل. لعل أقرب وصف لما أريد أن أقدمه، هو أن الرسالة تريد أن توضح كيف تؤثر التقنية على حياتنا، وعلى مستقبلنا كبشر.

دعوني أوضح لكم كيف سأقوم بتحرير الأقسام

حين يمر علي مقال جميل، سأقوم بالحديث عنه وعن بعض الأفكار التي طُرِحَتْ فيه، تحت قسم “قرأت”. وأما لو سمعت حلقة بودكاست مثيرة للإهتمام، ووجدت أنه من الضروري عليكم سماعه فسوف أشاركها معكم تحت قسم “سمعت”. وسيتم تحرير بقية الأقسام بنفس الطريقة. هدفي في النهاية هو تقديم الفائدة لكم بطريقة مسلية وبأسلوبي (يقولون أن دمي خفيف وعسل).

مبدأياً سوف تُصدر النشرة مرتين في الشهر كل يوم أحد. وسوف يسعدني أن أسمع أرائكم باستمرار لأعمل على تحسين الفكرة (أو قتلها).

للإشتراك في نشرة سجل عن طريق هذا الرابط:

http://eepurl.com/dcDEjf

من أدلة التوظيف إلى الشبكات الاجتماعية

أحد أهدافي حين تخرجت من الجامعة كان الحصول على شهادة ZCE في البرمجة من شركة Zend لأنني كنت شغوفاً بلغة PHP وقد حصلت عليها في العام 2006 حيث انك ستجدني ضمن دليل الشركة على موقعهم حتى اليوم وهو ما قادني إلى الحصول على وظيفة مبرمج بعدها بسنتين.

فوجئت في أحد الأيام برسالة من أحدهم يسألني إذا كان لدي رغبة في العمل لديهم كمبرمج حيث استغربت هذا الشيء نظراً لأنني لم أرسل سيرتي الذاتية لأحد ولم أكن أستخدم مواقع التوظيف. ما اكتشفته لاحقاً هو أن هذا الشخص عثر علي بالصدفة عن طريق دليل شركة Zend وقام بالتواصل معي، وبعد مقابلتهم وعرضوا علي وظيفة مطور مواقع.

تفجرت الشبكات الاجتماعية المختلفة قبل حوالي 10 سنوات حيث انتقلت من مجرد أداة تواصل إضافية إلى وسيلة التواصل الأساسية بين الناس والذي تفرع منها لاحقاً أقسام مختلفة مثل LinkedIn التي تعتبر شبكة اجتماعية خاصة بالموظفين وأصحاب العمل.

في هذه الأيام تعد LinkedIn نقطة الانطلاق للكثير من الشركات ومدراء التوظيف حيث أضحت الشركة التي انطلقت في 2003 المكان الأمثل كي يعرض الأشخاص مهاراتهم وكفاءاتهم وغيرها من الأمور المهنية لذلك من المحبذ خصوصاً للأشخاص الذين يريدون أن تتاح الفرص أمامهم بإستمرار القيام بتحديث ملفاتهم بشكل دوري ولو كنت لاتعرف ماهي الخطوات فقد يستطيع هذا الدليل مساعدتك عبر بعض المقترحات البسيطة.

أحد الأمور المهمة التي أحرص على القيام بها شخصياً من فترة لأخرى على LinkedIn هي تحديث قائمة المهارات الخاصة بي والتي قد تتجدد من سنة لأخرى، كما أقوم بإضافة الدورات التي حضرتها خلال السنة الماضية حيث تظهر هذه الأمور أنك تقوم بتحديث نفسك وتحاول اكتساب المهارات بشكل مستمر (إذا لم تكن من هذه النوعية فحاول التسجيل في مواقع مثل Coursera أو حضور دورات Udemy في مختلف المجالات).

تقوم الكثير من الشركات خصوصا العالمية بإجراء المقابلات الأولية عن طريق برامج التواصل مثل سكايب او هانج أوت وفيها يتم طرح العديد من الأسئلة عنك وعن وظيفتك السابقة وماهي الأمور التي تستطيع أن تقدمها للشركة الجديدة وهذا الدليل من كابلان يحوي بعض النصائح عن كيفية إجابة مثل هذا النوع من الأسئلة، كما يحتوي أيضاً على مجموعة نصائح عن كيفية إجراء مقابلات عمل عن طريق سكايب لتقدم نفسك بشكل أفضل.

هروب من الشبكة 15: الركود التقني

نتحدث في هذه الحلقة عن الركود التقني ولم لا نشاهد أي تطورات كبيرة في مجالات مثل الطيران والسيارات.

الحلقة متوفرة للداعمين عبر Patreon لذلك أدعوك للإنضمام والدعم لو بدولار شهرياً لتشجعنا على الإستمرار وتقديم المزيد من المحتوى المفيدة.

رابط الحلقة

كتب المرحلة الحالية

أحاول في الوقت الحالي الإنتهاء من كتابين:

  • أميركا والإبادات الثقافية – لمنير العكش
  • رواية Origin لدان براون

غالباً سأنتهي من الرواية قبيل الأول فقط لأن الروايات ممتعة ولا تحس بثقل أثناء قراءتها، في حين أن الكتاب الثاني يحدثك عن فضائع الانجليز المؤسسين للولايات المتحدة من قتل وتهجير وأكل لحوم بعضهم البعض (حرفياً). كما أن ما ارتكبوه بحق سكان أميركا الأصليين (الهنود الحمر) من محاولة لمحو الهوية لهو شيء مهول جداً.

من يريد أن يشتري النسخة الورقية من رواية دان براون ويدعمني فليتفضل إلى هذا الموقع الذي يوفر شحناً مجانياً.

هرطقات عن إدارة المشاريع بين الغرب والشرق

رغبة مني في الاستمرار وكتابة أي شيء حتى ولو لم يكن مفيداً، فهأنذا أكتب لمجرد أن أملأ الفراغ، والجميل في الموضوع أنني بنيت المدونة بحيث لا يوجد مكان للتعليق كي أتجنب الوقت في الاطلاع عليها أو التأثر بها.

همم…بحكم أنني في مزاج المشاريع الكثير هذه الأيام فإن لدي قناعة بأن الكثير مما نطبقه من أساليب إدارة المشاريع لا يتلاءم مع مجتمعاتنا. لست عالم اجتماع ولكن باعتقادي أن الطرق الأجنبية قد تفلح هناك كثيراً بحكم أنهم مروا بالثورة الصناعية بعكس المجتمعات العربية التي مازالت بين الزراعة والتصدير دون أي صناعات كبيرة، لذلك تجد مفاهيم ومصطلحات إدارة المشاريع عندنا شبه مكروهة، وتجد الخوض في تفاصيل المشاريع أمراً مملاً للكثير من الناس.

لعلي أكون مخطئاً.

ذكاء صنعي يتفوق على لاعبي DotA

يظهر هذا الفيديو كيف تمكن الباحثون في شركة OpenAI من تطوير ذكاء صنعي قادر على التغلب على أفضل لاعبي DotA.

توجد الكثير من الأخبار التي تظهر تفوق الذكاء الصنعي على البشر في بعض المجالات ولكن بعد قرائتي لمقالة رودني بروكس عن فهمنا الخاطئ للذكاء الصنعي فإن الصورة تتضح بشكل أكبر.

بإختصار، كل أخبار الذكاء الصنعي التي تراها يوجد فيها الكثير من المبالغة لأن العديد من هذه التطبيقات قادرة على التفوق في مجال واحد فقط بنيت لأجله وكرست لأجلها الكثير من الموارد، والبرنامج الذي تفوق على لاعبي DotA لا يستطيع التفوق إلا في هذا الشيء فقط وهو ليس قادراً على التفوق في جميع الألعاب او تعلم أشياء جديدة لأن هذا الشيء مازال يحتاج إلى وقت وطاقة كبيرة جداً.

مازلنا الجنس الأفضل….في الوقت الحالي على الأقل.

بعض مما كتبت مؤخراً على ثمانية

في كل مرة أزور فيها المدونة أشعر بالإحباط من نفسي، خصوصاً حين أقوم بالنظر إلى تاريخ أخر منشور. حقيقة بودي الحديث عن بعض الأمور مثل ولعي في الفترة الأخيرة بعالم حرب النجوم ولكن صوت الناقد الداخلي يخبرني بأن هذه مجرد “تفاهات” وأن علي البحث عن موضوع آخر لأكتب عنه. بودي العودة إلى فكرة التدوين الشخصي والابتعاد عن المثالية الزائدة في التدوين وأن كل شيء لا بد أن يكون هادفاً وذا معنى.

اليوم بودي أن أعرض عليكم بعض من مقالاتي التي نشرتها على ثمانية ولم أنشر لها رابطاً هنا لعلكم تجدون في قرائتها مايفيدكم:

  1. لم لا تحكم المرأة العالم
  2. سر حبك للموسيقى.
  3. كيف تنحاز الإحصاءات

كيف بنت حسوب فريقاً قوياً

قامت حسوب قبل فترة بنشر دليل موظفيها على الانترنت وهي خطوة جميلة تحسب للشركة وتتفق مع رؤيتها في تطوير الإنترنت العربي، كما أن هذه الخطوة تساعد القارئ على فهم كيفية سير الأمور في الشركات التي تدار بفريق يعمل عن بعد خصوصاً في العالم العربي.

قد لاتكون هذه أول مرة تسمع فيها عن مثل هذه الأخبار فقد سبق للعديد من الشركات أن نشرت دليل موظفيها مثل Basecamp و Valve أصبح نشر دليل التوظيف منتشراً في الكثير من الشركات الأجنبية ولكن على الصعيد العربي تعد أول من قام بنشر دليل موظفيها بشكل عام، وقد يقلل البعض من أهمية ماقامت به حسوب مبررين هذا الشيء بأنه تقليد للشركات الغربية ولكن هذا الشيء غير صحيح (من وجهة نظري على الأقل).

دليل عربي

حين نحاول الاستفادة من دليل موظفي الشركات الغربية فإن هناك بعض الأمور التي تخطر على البال، فكُتاب هذه الأدلة لا يعيشون في البلاد العربية ولا يعرفون الصعوبات التي قد تواجه الشركات الناشئة والأشخاص الذين يعملون عن طريق الإنترنت، مثل البنية التحتية الهزيلة والتعقيدات الحكومية المتعلقة بالدفع واستقبال الأموال والتنقل وغيرها من الأمور.

مايميز دليل حسوب هو أنه معد من قبل شباب عربي 100% وهو ليس كلاماً نظرياً، فعمر حسوب أكثر من 6 سنوات، والدليل يعكس خبراتهم المتراكمة خلال هذه السنين.

بعد قرائتي للدليل خرجت ببعض النقاط التي يجب على رائد الأعمال التنبه لها لتساعده على بناء فريق قوي قادر على الاستمرار والنمو.

1- قيم وأهداف واضحة

تحاول حسوب من خلال دليلها غرز قيمها في موظفيها، ففي القسم الذي يتحدث عن بيئة العمل تدعو حسوب موظفيها إلى أن ينظروا إلى جوانب أخرى غير الراتب، فالراتب ماهو إلا جزء من الصورة الكبيرة، فخدمات حسوب مثل خمسات ومستقل تعتبر مصدر دخل للكثير من المستقلين الذين يصرفون على عوائلهم ومثل هذه الأمثلة تساعد المستقل على تفهم غضب المستخدمين والاستياء من التأخر في الرد، وهي تعطي للموظف بعداً آخر للتفكير فيه يساعده على تقدير مهامه الوظيفية أكثر.

يفترض على أي شخص يفكر في تأسيس شركته الخاصة وحتى رواد الأعمال النشء التفكير بمثل هذه الأمور، يجب على الموظف المُنضم للشركة أن يفهم كيف سيسهم عمله في خدمة رؤية الشركة، و ربط عمله بحياة المستخدمين بشكل إيجابي، فالكثير من الموظفين لا يقومون بربط عملهم بأي شيء إيجابي وينظرون إلى الوظيفة كمصدر للمال وليس لعمله أي فائدة سوى خدمة أصحاب الشركة ومساعدتهم على تحقيق المزيد من المال.

2- الوضوح في التعامل

تعريف الموظف بمهامه الوظيفة ليست كل شيء، فالكثير من رواد الأعمال دائماً ما يبحثون عن الأدوات التي تستخدمها الشركات من أجل التواصل مع موظفيها وطرق تنظيم العمل، وعبر دليل موظفي حسوب تستطيع أن تعرف بعض من هذه الأدوات مثل Slack و Terllo وكيف تقوم حسوب بتطويعها من أجل إنجاز العمل، وبحكم أن حسوب تمتلك فريق تطوير فإن الشركة تتطرق أيضاً إلى الأدوات التي تستخدم من قبل مبرمجيها والطريقة التي يستخدموها في التطوير.

3- لا تظلم موظفك

تطرق الدليل لنقطة أراها مهمة جداً في عالم التوظيف البعيد ألا وهي تقييم الموظف الذي يتم من قبل ثلاث أطراف هي الموظف ومديره وزملائه. ففي الشركات العادية يكون الموظف تحت عين المدير ويراه كل يوم ويستطيع أن يكون فكرة عن نوع الموظف بحيث يقوم في نهاية السنة بتقييمه. يختلف الأمر كليا في عالم التوظيف البعيد، فالموظف لايعرف زملائه إلا عن طريق الشاشة ولعل الطريقة التي وصلت إليها حسوب هي خلاصة العديد من الطرق التي تساعد على التقييم بشكل أفضل، كما أن الجزئية التي تتحدث عن تقييم موظفي خدمة العملاء ستكون عوناً كبيراً لمن لديهم فريق يقوم بعمل مشابه.

4- كن صريحاً مع موظفيك

لا تحاول حسوب أن تقوم بتجميل صورة التوظيف عن بعد في دليلها فهي تعرف أن هذا النوع من العمل يأتي ببعض المشاكل والمصاعب لذلك فقد ذكرت في أكثر من مكان بأن هذا النوع من الوظائف قد لايكون مرضياً للكثير من الناس خصوصاً أولئك الذين تعودوا على بيئة عمل اجتماعية والتحدث مع زملائهم كل يوم. الشركة تحاول تعويض هذا الشيء عبر قنوات خاصة في Slack ولكن قد لايكون الأمر مناسباً للجميع لذلك فقد أفردت الشركة فصلا للحديث عن مساوئ العمل عن بعد.

5- اشرح للموظف حقوقه

من الجميل أن حسوب تشرح للموظف حقوقه و التعويضات التي سيحصل عليها حين ينضم للشركة. هذا الأمر سوف يزيل أي تساؤلات قد تكون لدى الموظف الجديد حين تتحدث الشركة في دليلها عن الأمور التي تستطيع أن تساعد الموظف فيها، مثل شراء الأدوات والبرامج، وحضور الدورات وبدلات السفر، ليس هذا فحسب بل تعطي حسوب موظفيها مكافأة نهاية خدمة وهو شيء لن تراه كثيراً في الشركات الناشئة.

6- وجود دليل يسرع من العمل

عملت مع بعض الشركات التي توظف الناس عن بعد ولكن العامل المشترك بين كل هذه الشركات هو عدم وجود دليل يشرح للموظف كيف يتم العمل في الشركة ويضيع الكثير من الوقت في المراسلات لمعرفة كيف تتم الأمور مما يضيع الكثير من الوقت، ولك أن تتخيل كمية الوقت الذي يضيع في كل مرة ينضم فيها موظف جديد للشركة. قد يكون الأمر مقبولاً للعديد من الشركات والفرق الصغيرة ولكن حين تبدأ في النمو فإن الأمر يصبح مملاً ومضيعاً للوقت.

عتبي الوحيد هو عدم وجود نسخة من الدليل قابلة للتنزيل على شكل مستند من نوع Markdown أو Word كل يتسنى لمن يريد الإستفادة منه وتعديله لبناء نسخ خاصة به.