معدات اختراق تباع للمدارس

بدأت بعض المدارس الأميركية بشراء معدات مخصصة لاختراق الهواتف تباع في الأصل للجهات الأمنية. ما يثير القلق هو قدرة هذه البرامج على استخراج جميع البيانات من الهواتف، حتى المحذوفة!

لا يوجد مايمنع استخدام المدارس لهذه الأدوات “قانونيًا”. ولو شكت المدرسة بأحد الطلبة تستطيع مصادرة هاتفه واختراقه، شاء أم أبى. ولك أن تتخيل نوع المحتوى الذي سيتواجد في هواتف المراهقين، والذي قد يظهر “بقدرة قادر” على الانترنت بعد سنوات، فلا أظن أن جميع العاملين في المدارس سيحرصون على حذف البيانات، والشيطان شاطر.

إصلاح مشكلة الجوي-كون (Joycon)

منذ أن أصيبت الذراع اليسرى بمشكلة التعليق الشهيرة (Drifting) فإن لعبي لجهاز السويتش قل بشكل كبير. فلم أعد قادرًا على أخذ الجهاز إلى غرفة النوم أو لعبه أثناء مشاهدة زوجتي للحلقة 3,854 من أحد المسلسات الخليجية.

كنت أفكر في شراء يد تحكم من نوع هوري (Hori) لكنها تفتقد العديد من المميزات التي توفرها يد نينتندو الأصلية، وأهمها مستشعر الحركة، وهذا سيؤثر على لعبي للعبة سبلاتون ودقة التصويب.

سبق لي أن اشتريت قطع غيار لأذرع التحكم ولكن هي الأخرى عانت من مشاكل وتناسيت الفكرة لأشهر. ثم قررت قبل أسابيع أن أعيد التجربة وبحثت عن قطع غيار لأذرع التحكم وعثرت على هذه القطع والتي كانت أغلى من التي اشتريتها سابقًا.

حين شاهدت أن هذه القطع أغلى من التي اشتريتها في السابق أقنعت نفسي أنها “أحسن”، وكنت أمتلك رصيدًا سابقًا في أمازون مما قلل قيمة الشراء، أما عن الشحن بفضل اشتراكي في أمازون برايم فقد دفعت حوالي 21 ريالًا فقط.

وصلت القطع بعد يومين من الشراء، وهي تأتي مع المفكات والقطع اللازمة لفتح الجوي-كون. قمت باتباع الخطوات المذكورة في هذا الفيديو. وبعد التركيب وشد البراغي قمت بإعادة معاير يد التحكم (Calibration) وعادت اليد وكأنها جديدة، وأصبحت قادرًا على الاستمتاع بلعب السويتش أثناء الاستماع لمصيبة جاسم الذي دمر شركة أبوه.

AlphaGo : سقوط البطل الكوري

لا أدري لِمَ تأثرت بهذا الفيلم الوثائقي. فهو يوثق قصة فوز الذكاء الاصطناعي AlphaGo على لي سيدول من كوريا الجنوبية، وهو المصنف رقم واحد في العالم للعبة Go.

بالرغم من معرفتي المسبقة بفوز الآلة في السابق، إلا أنني نسيت هذا الشيء خلال مشاهدتي للفيلم. وكنت طوال مشاهدتي أشجع لي سيدول، الذي كان بنظري ممثلاً للبشرية أجمعَ ضد الآلة.

في كل مرة كنت أرى فيها معاناة لي سيدول في الفوز على الآلة وتغير ملامحه كنت أشعر بنوع من القلق والأسى لحاله، متخيلاً وضع البشر في المستقبل حين تدخل الآلة في الكثير من مناحي الحياة وتسبب القلق والمعاناة لكثير منا.

عادة إمساك الهاتف

هناك عادة سخيفة نمارسها هذه الفترة باستمرار، وهي إمساك هواتفنا الذكية أثناء المشي. ولا أقصد هنا إمساكها أثناء الحديث أو تصفح الانترنت، بل أقصد المشي وإمساك الهاتف بقبضتنا التي تتحرك للأعلى والأسفل، وكأننا ننتظر شيئاً مهماً.

تعلقنا بهواتفنا غريب ففي بعض الأحيان سترى البعض (خصوصاً الرجال) يخرج من سيارته ممسكاً مفاتيحه ومحفظته وهاتفه في يده ومن ثم يبدأ في ترتيب الأمور حين يخرج من السيارة؟! أو أن يقوم بحمل أكياس المقاضي بنفس اليد التي يمسك فيها هاتفه. وحين يسقط تجده يندب حظه التعس، رغم أن كل المؤشرات كانت حاضرة.

لعل هذا الشيء يفسر مشاهدتي بعض الرجال يحملون حقائب يد صغيرة يضعون فيها هواتفهم، الأمر الذي يثير حفيظتي قليلاً (رجال طوال عراض يمسكون شنطة يد؟! ولكن هذا حديث لوقت آخر).

حين تلحظ أنك تمسك هاتفك في يدك دون سبب، سوى رغبتك في استخدامه في الهروب من الملل الذي يصيبك كل دقيقتين، ضعه في جيبك أو في حقيبتك (يا سي السيد).


* ظهرت هذه التدوينة في عدد سابق من نشرة النشرة يمكنك أن تشترك من هنا.

الصيدلي والنظارة

علِق اسم لاري ديفيد في رأسي لفترة بعد أن انتهيت من قراءة كتاب My Sienfield Year، وقررت أن أبدأ في مشاهدة مسلسله الشهير “Curb Your Enthusiasm” والذي بدا لي وكأنه نسخة محدثة من ساينفيلد مع تغييرات بسيطة هنا وهناك. وبإمكانك أن تقول أن الفكرة الأساسية تشبه ساينفيلد من ناحية التركيز على المواقف اليومية ونسج حبكة حولها.

حين شاهدت الحلقة السادسة من الموسم الأول بعنوان The Wire. وخلال فوضى الأحداث، يُضيع لاري مفكرته التي يحملها التي يسجل فيها جميع أفكاره، وهو ماذكرني بنصيحته لفرد ستولر.

كنت قد تحدثت في أحد أعداد نشرة النشرة عن عادتي الجديدة في تدوين الملاحظات والمشاهدات التي تمر علي بشكل دوري، والأمر اشبه بتدوين اليوميات، إلا أنني أدون المواقف التي تحدث وأبتعد عن تدوين الخواطر والمشاعر، ولعل هذه العادة أثرت علي بشكل غريب. 

أصبحت أرى في المواقف التي تواجهني فرصة لكتابة مشهد من مسلسل. وفي كل مرة يمر علي موقف غريب “مثل موقف الصيدلي الذي يسألني عن نوع نظارتي” يبدأ دماغي في رصف الكلمات، ووضع النقاط، وتخيل الشكل النهائي للنص الذي سأكتبه.

الكثير من هذه الكتابات لا ترقى لأن تكون شيئًا يذكر. بعضها قد تكون دروسًا صغيرة، أو جزء من قصة لم تكتب بعد.

وبنهاية هذه التدوينة أترككم مع نموذج من هذه المواقف:

بينما كنت أشتري حليبًا للأطفال أخذ الصيدلي يسألني عن النظارة الي ارتديها. هل زجاج أم بلاستيك؟ ولماذا اخترت البلاستيك؟ ولماذا يحس “هو” بالصداع حين يرتدي النظارة ؟ وماهو رأيي في الليزر والليزك؟ 

كأن ارتدائي للنظارة يجعل مؤهلًا لإعطاء نصائح طبية، أو أنني قمت باجراء البحوث اللازمة لمعرفة الفرق بين الليزر والليزك.

أخذ يحدثني عن قوة نظره في السابق، وكيف أنه كان يرى “النملة على الجدار”، ولا يعرف كيف ضعف بصره وأصبح يحتاج للارتداء نظارة. 

اكتفيت بترديد جمل غبية.

“العمر له دور يا دكتور”

“الهم والغم يتعب يا دكتور”

كنت انتظر أن يحاسبني، وفور ان انتهيت دعيت له بالصحة، وأخذت حاجاتي وخرجت.

موقف عن لا شيء…لعلي مشاهدتي لمسلسل ساينفيلد أثرت علي.

على سقف قصر أشينا

رفع جينشيرو سيفه قائلًا “بارزني…”

نبرة الازدراء واضحةٌ في صوته.

أشهرت سيفي، واتجهت نحوه بسرعة. قام بسحب قوسه من وراء ظهره، وأطلق سهمًا ناحيتي تمكنت من تفاديه.

استمريت في الجري ناحيته، وسرعان ما أشهر سيفه الكبير وهوى عليَّ بأقوى ماعنده.

رفعت سيفي في الوقت المناسب وأرتد سيفه. تراجع خطوةً إلى الخلف وضرب بسيفه مرة أخرى، وكنت لها بالمرصاد.

تلاقت سيوفنا أكثر من مرة. صوت الصليل يهز جنبات المكان مع كل ضربة. وشرار الحديد ينثر حرارة القتال على الأرض الخشبية.

إذا استمريت في صد هجماته، والضغط عليه فسيصاب بالتعب. وقد يرخي قبضته، وتكون فرصتي لنحره وانقاذ وريث العرش.

أستمر في ضربه والتدحرج يمنة ويسرة، تتلاقى السيوف، تبتل الأرض بالعرق والدم. لمن هذه الدماء؟ أرى قبضته وقد ارتخت. إنها فرصتي.

أثب إلى الأمام رافعًا سيفي وكلي إصرار. لكنه قرأ مخططي ويقفز إلى الخلف ويسحب قوسه، ويمطرني بسهامٍ تخترق جسمي، وتعلن مصرعي.

أسقط ببطئ. أسبح في دمائي. تغوص روحي، وأرى اللون ينسحب من المشهد أمامي. تسوَّد الدنيا ببطئ. خسرت معركتي.

لكنها ليست النهاية…سأعود…

تمر لحظات بسيطة

أسمع الأجراس. أفتح عيني مرة أخرى. أمسك غمد سيفي، وأقف على قدمي.

لقد عدت يا جنشيرو.

من يتذكر الشبكة الاجتماعية التي أطلقتها أبل؟

قد ينسى (أو لا يتذكر) الكثير من الناس، أن أبل حاولت دخول مجال الشبكات الاجتماعية قبل عشر سنوات عبر خدمة پينج (Ping). لعلي كتبت عنها قبل سنوات حين كنت أغطي الأخبار التقنية على مدونة تيدوز.

كانت الشبكات الاجتماعية الشهيرة في تلك الفترة تتسم بالجمال والبراءة، التي تتميز بها أي مواقع جديدة. وكان فيسبوك مكاناً جميلاً لتبادل التحديثات، ودعوة الأصدقاء للمشاركة في حروب العصابات، وحرث المزارع، ولم نكن نغرق في الإشاعات والتجارب الاجتماعية التي تقوم بها الحكومات (كانت الدنيا بخير).

لذلك وفي العام 2010 – وبالتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق أيتونز – أعلنت أبل عن شبكتها التي كانت تتيح للمستخدمين مشاركة الأغاني التي يستمعون لها، ويحبونها مع أصدقائهم. كما سمحت الخدمة للمغنيين والفنانيين بمشاركة التحديثات والصور مع متابعيهم على الخدمة، وهو شبيه بما يقومون به الآن عبر تويتر، وانستاچرام.

كان من المفترض أن تنجح الخدمة (من الناحية النظرية على الأقل)، فهي كانت تستند على قاعدة مستخدمي أيتونز التي كانت تلبغ في ذلك الوقت أكثر من 100 مليون مستخدم. لكن لسبب ما لم يقبل المستخدمون عليها، ولعل محدودية الشبكة التي كانت تتمحور حول الموسيقى فقط، جعل الناس تفضل الخدمات التي تعطيهم قدراً أكبر من الحرية في التعبير عن الذات، وهذا أدى إلى اغلاق الخدمة في 2012 ، أي بعد إطلاقها بسنتين.

Ping !


*ظهرت هذه التدوينة في العدد 56 من نشرة النشرة. تستطيع أن تتعرف على تفاصيل النشرة والاشتراك بها عبر هذا الرابط.

من كتب ويكيبيديا الاسكتلندي؟

نشرت مقالة على أحد المواقع قبل عدة سنوات، وقبيل النشر طلب مني محرر الموقع أن لا أستشهد بروابط من ويكيبيديا ! استغربت وقتها من هذا الطلب، ولكن مع مرور الوقت اكتشفت أن محرر الموقع كان لديه بعد نظر.

بما أن الشيء بالشيء يذكر، فقد كتبت مقالة على عالم التقنية، تحدثت فيها مشكلة ويكيبيديا الاسكتلندية، وكيف أصبحنا في عصر قد تتبدل فيه الحقيقة بين ليلة وضحاها خصوصًا.

كيف خدع الطلاب الذكاء الاصطناعي

لجأت بعض مدارس الولايات المتحدة إلى استخدام “الذكاء الاصطناعي” لتسريع عمليات تصحيح واجبات وأبحاث الطلبة. لكن الطلاب اكتشفوا عبر التجربة والمصادفة، بأن هذا “الذكاء” ليس ذكياً بالشكل الذي تصوروه.

بعد عدة تجارب اكتشف بعض الطلبة أن نظام Edgenuity المستخدم من قبل العديد من المدارس لا يقوم بتصحيح الواجبات بناءًا على تحليل منطقي، بل يكتفي بالبحث عن كلمات معينة يفترض أن تكون متواجدة في البحث المقدم، وبناءًا على هذا التكرار يقوم النظام بتعيين الدرجة.

بعد هذا الاكتشاف الرائع لجأ الكثير من الطلبة إلى التلاعب بالنظام عبر اضافة “سلطة من الكلمات” في منتصف البحث المقدم، ويدعي الطلبة أن هذه الطريقة ناجحة بنسبة 9 من 10، ومع أن المدرسين قادرون على مراجعة الأجوبة وتغيير الدرجة التي عينها النظام إلا أن فرص حدوث هذا الشيء نادرة.

في كل مرة نظن فيها أننا تمكنا من تطويع التقنية لتدير حياتنا، نجد أن المراهقين قادرون على التلاعب بالتقنية لنكتشف أننا كنا نكذب الكذبة ونصدقها.

هل حب النساء للتسوق أمر فطري؟

يتكرر المشهد في كل يوم مئات المرات حول العالم. رجال يهيمون في الأسواق خلف زوجاتهم تعلوا وجوههم نظرة الملل والإكتئاب في حين أن زوجته سعيدة وكأنها في الملاهي والغريب أن هذه الحالة ليست خاصة بالمنطقة العربية بل هي ظاهرة عالمية فالنساء يعشقون التسوق في حين يجده الرجال أمراً مملاً لأبعد الحدود ولكن هل هناك تفسير علمي لهذه الظاهرة؟

عادات متأصلة؟

يعتقد بعض العلماء أن سبب الإختلاف هو شيء له علاقة بالعادات المتأصلة في كل من الذكور والإناث منذ الآف السنين. فالرجال منذ أقدم الأزمان وهم المسؤولون عن الصيد وجلب الفريسة ليقتات عليها الآخرون ولذلك تجد أن الرجال بطبعهم صيادون ويريدون هدفاً معينا للحصول عليه. على الناحية الأخرى كان يتركز دور الإناث على الترتيب وجمع الفواكه وهذا الأمر كان يتطلب التنزه في الغابات والبحث المستمر عن الأمور التي قد تكون ناقصة لذلك تجد أن الإناث يتميزون عن الذكور بالتفكير في كل صغيرة وكبيرة قد تنقص البيت.

مع مرور الزمن تطور هذا السلوك وتحور إلى مانراه الآن، فالرجل حين يذهب إلى السوق فهو يذهب لهدف محدد ولا يعجبه الذهاب لغرض تقييم ماقد يجده، في حين أن الاناث تجد في التسوق فرصة لشراء كل ماينقص البيت وحتى احتياجات أولادها.

تسويق ذكي

النظرية الأخرى والتي طرحتها البروفيسور بولي يونج ازندراث، تعتقد أن حب النساء للشراء هو شيء مستحدث وأن التسويق الذكي في بدايات العصر الحديث كانت السبب. ففي الولايات المتحدة كانت لافتتاح محلات الثياب الجاهزة في بدايات القرن العشرين تأثير كبير على عادات الشراء لدى النساء الأمريكيات اللاتي كن يشترين القماش من محلات القماش ويقومون غالباُ بخياطته لاحقاً، لكن المحلات الجديدة ذات الديكورات الجميلة قدمت للنساء ملابس جاهزة وبأشكال جميلة وتشكيلات مختلفة وكان على النساء الاختيار فقط.

ازندراث تعتقد عن إعطاء المرأة الخيار في ذلك الوقت كان كأنه نوع من الحرية، فللمرة الأولى لم يملي أحد على النساء ما يرتدينه وبدلاً من ذلك قدمت لهم المحلات خيارات متنوعة وجديدة وكل ماعليهم هو “الإختيار” وهو شيء أعطى المرأة إحساساً بالقوة والتحكم.

حلول مبتكرة

لنترك الأسباب ولنبحث عن حلول فأغلب الرجال يكرهون التسوق لفترات طويلة، وبعض الإحصائيات تقول أن الرجال يصابون بالملل بعد 26 دقيقة من الشراء مقارنة بساعتين كاملتين عن النساء.

لمعالجة مشكلة ضجر الرجال قامت أحد الحانات الألمانية بفتح “حضانة للرجال” في أحد المراكز التجارية في مدينة ومقابل 10 يورو تستطيع الزوجة ترك زوجها ليستمتع بالشراء وبالتلفاز والتحدث مع الرجال الآخرين عن كرههم للتسوق ومن ثم تستطيع العودة لأخذه لاحقاً.

حلول أخرى قد تساعد الزوجة على تجنب تضجر الزوج أثناء التسوق هو أن تعده بالحصول على هدية أو القيام بشيء يحبه بعد الإنتهاء من الشراء وهذا الشيء قد يقلل من نسبة التضجر لدى الأزواج بنسبة 65% ويساعده على تحمل ملله قدر الإمكان.

مصادر

  1. https://www.psychologytoday.com/blog/living-love/201112/ladies-love-shop-i-know-why
  2. https://www.quora.com/Why-do-men-Buy-and-women-Shop
  3. http://www.dailymail.co.uk/femail/article-2356781/Men-bored-just-26-MINUTES-shopping–women-2-hours.html
  4. http://www.russellmoore.com/2003/10/08/daddy-daycare-germany-launches-kindergarten-for-men/
تم النشر في
مصنف كـ عام