نشرة النشرة 46: سوكوشنبوتسو، أصوات، ومعضلة اللاعبين الكبار

💀 سوكوشنبوتسو

حين قرأت عن هذا الطقس البوذي أصبت ببعض الذعر وأنا أتخيل هذا الطقس المخيف والغريب.

هناك طقس يسمى “سوكوشنبوتسو” (حاول أن تقولها عشر مرات متتالية). وفي هذا الطقس يحاول الراهب البوذي أن “يحنط” نفسه وهو على قيد الحياة؟! يقوم الرهبان بذلك عن طريق تدريبات تأمل طويلة، مع تناول أنواع معينة من الطعام والشراب تهدف إلى القضاء على البكتيريا الموجودة في الأمعاء والتي تتسبب في تحلل الجسم، وفي نفس الوقت يحاول التعود على الصيام لفترات طويلة، وينقطع أيضاً عن شرب الماء كي يفقد الجسم أكبر قدر من السوائل.

حين يأتي الوقت الذي يرى فيه الراهب أنه جاهز للمرحلة النهائية والقيام بـ “سوكوشنبوتسو” سوف ينام في حفرة صغيرة أشبه بالقبر، وهي مغطاة بالكامل إلا أنبوباً صغيراً يسمح للراهب بالتنفس وجرس لينبه الأخرين بأنه على قيد الحياة كي لا يحاولوا فتح الحفرة، وسوف يستمر في التأمل إلى أن يموت، بدون طعام، أو شراب، لأنه عود جسمه على ذلك طوال سنوات التدريب السابقة.

حين يتوقف الجرس على الدق سوف يعرف الرهبان أن الراهب قد توفي، وسوف يترك في الحفرة لمدة ألف يوم قبل أن يتم فتح القبر الصغير. ولو وجودوا أن الجثة قد تحللت فسوف يتم إعادة دفنها، أما لو ظلت على ماهي فذلك يعني أن الراهب نجح في مسعاه، ويتم نقله للمعبد ليصبح رمزاً مقدساً.

تستطيع أن تبحث عن كلمة “sokushinbutsu” ولكن علي أن احذرك بأن بعض الصور والفيديوهات غير مريحة أبداً.


اقرأ العدد 46 كاملاً من هنا // أو اشترك من هنا لتصلك على بريدك حين تصدر

تم النشر في
مصنف كـ عام

نشرة النشرة 45: الظرافة اليابانية، أشياء غيرتنا وسلفادور دالي

📖 حب اليابانيين للظرافة

هناك ولع ياباني بكل ماهو “ظريف ومحبب” (Cute). قد أبرر بروز هذا الولع مؤخراً أن ردة فعل المجتمع على التقاليد الصارمة التي يقال أنها من طباع اليابانيين، وهو ما يبدو لي. لكنني لا أريد أن أدعي معرفتي الكاملة بذلك لأن معلوماتي مبنية على مشاهدة مسلسلات الأنيمي وبعض البرامج التليفزيونية اليابانية ووثائقيات قصيرة.

كشف لي بحثي السريع أن الولع الياباني بالظرافة قد يكون تراكم ثقافي.

ففي السبعينات بدأت المراهقات بالكتابة بأسلوب ظريف نظراً لانتشار الكتابة بأقلام الرصاص النحيفة، وكانوا يزينون كتاباتهم برموز وأشكال ظريفة وانتشر هذا الشيء بين مراهقات ذلك الوقت.

في نفس الفترة ظهرت الشخصية الظريفة Hello Kitty والتي أحبها الناس في اليابان وحول العالم، ولعل هذا الأمور تعتبر بداية عصر الظرافة في اليابان. أما الآن فقد دخلت الظرافة مختلف مناحي الثقافة اليابانية المعاصرة، ابتداءً بالثياب، ووصولا إلى القصص المصورة والأفلام.

رغم أن هذه الظرافة قد تبدو ظاهرية ومبالغ فيها،  إلا أن دراسة أجرتها جامعة هيروشيما خلصت إلى أن مشاهدة الصور الظريفة يعزز من الإنتاجية. وقد يكون هذا هو السر وراء الإنتاجية العالية التي يشتهر بها اليابانيون.

أحيطوا أنفسكم بالصور الظريفة.


اقرأ العدد 45 كاملاً من هنا // أو اشترك من هنا لتصلك على بريدك حين تصدر

تم النشر في
مصنف كـ عام

نشرة النشرة #43: سماعات لاسلكية، رسائل قصيرة، وقليل من الزكام

عانيت خلال الأسبوعين الماضيين من نزلة برد شديدة، تسببت في تأخير النشرة. ولعل الفائدة الوحيدة لنزلة البرد هذه هو أنها سمحت لي بالاستماع لعدد كبير من البودكاستات، فحين تكون طريح الفراش ولا رغبة لك في مشاهدة أي شيء فإن البودكاست هو أفضل مرافق لهذه الحالة.

تم النشر في
مصنف كـ عام

ماذا حدث للرسائل القصيرة؟

تحدثت في هذه المقالة عن التطورات التي حدثت في عالم الرسائل القصيرة التي لم تنجح في مواكبة السوق، وتركت المجال لبرامج التراسل مثل واتساب، وهذا تسببب بنقل جزء كبير من تواصلنا ووضعه بيد شركات معدودة.

تم النشر في
مصنف كـ عام

هل تبرمجنا الخوارزميات؟

بدأت الشركات التقنية برمجة حياتنا عبر خوارزمياتها البسيطة، فبعض الخوارزميات تقترح لك أموراً تشاهدها، وأخرى تطلب منك الحركة أو التوقف عن الأكل.

تم النشر في
مصنف كـ عام